ساويرس طلب مساعدة إيهود باراك لزيادة أسهمه بشركة اتصالات إسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي رفض
أشار تقرير لصحيفة معاريف العبرية أمس إلي أن الفترة الماضية شهدت قيام إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب العمل بتل أبيب بـ«محاولات حثيثة» من أجل إقناع إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية بتل أبيب وعلي رأسها جهاز الأمن الداخلي - الشاباك - بالموافقة والسماح لنجيب ساويرس رجل الأعمال المصري وصاحب شركة أوراسكوم تليكوم للاتصالات بزيادة نسبة أسهمه من شركة بارتنر الإسرائيلية والمتخصصة في مجال الاتصالات.ك لكن كل هذه الجهود باءت بالفشل».
وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن «خلال الفترة ما بين عامي 2005 و2006 امتلكت شركة أوراسكوم تليكوم المصرية جزءًا من أسهم شركة «اتشيسون» الصينية للاتصالات والتي تمتلك بدورها 51% من الأسهم المالية لشركة بارتنر الإسرائيلية» مضيفة في تقريرها أن «أورواسكوم والتي تملك الآن 19.3% من أسهم الشركة الصينية أي 9% من الشركة الإسرائيلية تريد أن تزيد من حجم أسهمها إلي 23% في الشركة الصينية لتصل بذلك أكثر من 10 % من أسهم بارتنر» حسب التقرير.وأشارت الصحيفة إلي أنه «وفقا للقانون الإسرائيلي لا يمكن السماح لشركة أجنبية ومن بينها المصرية بامتلاك أكثر من 10 % من أسهم أي شركة اتصالات إسرائيلية إلا بعد حصول الشركة الأجنبية علي تصريح خاص بالموافقة من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلي رأسها جهاز «الشاباك»، مضيفة أن «الأوساط الأمنية رفضت صفقة ساويرس».وأكدت «معاريف» أنه «منذ الرفض الأمني للصفقة لم يعد لدي وزير الدفاع الإسرائيلي إلا بذل مجهودات من أجل الضغط علي الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية للموافقة علي الصفقة»، مشيرة إلي أنه «بعد توجه ساويرس إلي باراك قام الأخير بالتوجه إلي أولمرت ويوفال ديسكين رئيس الشاباك بصدد التصديق علي الصفقة» مؤكدة أن «أولمرت من جانبه سعي فيما سعي إليه باراك مجريا محادثات مع وزير الاتصالات الإسرائيلي آرييل اطياس ورئيس الشابا
التعليقات (2)
1. هذه الشخصيات هي ناتج عصر رئيس مثل حسني مأضيف بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته ' ); //--> !">جلال محمد, في 21-08-2008 17:41 كل إناء ينضح بما فيه، ولن نتعجب إذا قرأنا أو سمعنا أن أحد هذه الشخصيات طالب بتسليم سيناء وفرع من النيل لإسرائيل، وسوف يجدوا من يقف ويدافع عن وجهة نظرهم ولا أستبعد أن يكون أي من أولاد الرئيس يتبنى هذه الفكرة.
2. عادى !!!أضيف بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته ' ); //--> !">طارق الوزير, في 21-08-2008 15:06 كله عادى فى هذا الزمن ! لكن ذاكره التاريخ للوطنيه ابدا لن تنسى ! وفى مزبله التاريخ ايضا لمن يطبعوا ولازال جيل قنابل البلى يتذكر كيف رميت عليه وشهداء بحر البقر وطائره ليلى حجازى وقتل الاسرى ......الخ فهم لايخجلون ! وعادى http://tarkalwzer1.maktoob
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق