الخميس، 15 يناير 2009

محكمة مصرية تأمر بحبس ضابط شرطة بعد مقتل مجند في معسكر للأمن بالاسكندري


قرر قاضي المعارضات بمحكمة الإسكندرية الابتدائية أمس الأول تجديد حبس ملازم شرطة بمعسكر الأمن المركزي بالنزهة بمدينة الإسكندرية الساحلية " 220كيلو مترا شمال القاهرة" لمدة 15يوما على ذمة التحقيق بعد أن وجهت له تهمة استعمال القسوة والتسبب في وفاة المجند "علي ظريف" داخل معسكر الأمن المركزي.
كما قررت النيابة العامة إخلاء سبيل ملازم بالأمن المركزي بضمان وظيفته بعد أن وجهت له تهمة التزوير. كان وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي قد أمر بإبلاغ النيابة العامة للتحقيق في وفاة المجند علي ظريف " 20سنة" بعد إصابته داخل معسكر الامن المركزي بقطاع النزهة متأثرا بإصابته وعقب نقله للمستشفى الرئيسي الجامعي لإسعافه.. وتبين من التحقيقات التي باشرها محمد وفيق مدير نيابة شرق الإسكندرية بأن المجند تم وضعه بالحجز داخل المعسكر بزعم مخالفته للتعليمات وقررت النيابة بإشراف عبد الرحمن الطحان رئيس نيابات شرق الإسكندرية انتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على جثة المجند لتحديد سبب الوفاة حيث تبين عند مناظرة الجثة وجود إصابات بالغة بها وبمختلف أنحاء الجسم. وأكدت التحقيقات بان المجند تعرض لضرب مبرح من المجندين بناء على طلب من أميني شرطة ومسؤولين بالمعسكر . وكانت قد تم حبس 10مجندين وكاتب السجن و 3أمناء شرطة لتعديهم بالضرب على المجند وتزويرهم الدفاتر الرسمية بالمعسكر لإخفاء واقعة التعدي عليه

ليست هناك تعليقات: