تقدمت أسرة من عزبة الكاتب، التابعة لمركز أبوحمص في البحيرة، ببلاغ للنائب العام، تتهم فيه أحد الضباط، والذي يعمل بجهاز أمن الدولة بالإسكندرية، ومن سكان القرية، بحرق منزلها وحظيرة الماشية الخاصة بها والتعدي بالضرب على اثنين من أبنائها بسلاحه الميري. ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن عبدالله حسني عطاالله يونس مقدم البلاغ: إن
أصل المشكلة أن والدتي أنيسة محمد محمد الديب "90سنة"، اشترت قطعة أرض مساحتها 10قراريط من ابنة عم الضابط، التي بينها وبينه خلافات لا علاقة لنا بها، فضلا عن عدم رضائه على شرائنا الأرض، وهذا ما دفعه إلى حرق منزلنا وحظيرة الماشية والتعدي بالضرب بسلاحه الميري على شقيقي محمد وموسى، وذلك مثبت في تقرير طبي.وأضاف عطاالله: لم يتحرك أحد من نقطة شرطة دسونس التابعة لمركز أبوحمص التي تبعد 40 متراً عن منزلنا، لإنقاذنا من جبروت هذا الضابط، الذي استعان بالبلطجية والمسجلين خطر وعدد من زملائه في مركز أبوحمص.من جانبها، تساءلت أنيسة: ما ذنبنا.. فنحن ضحية الخلافات التي بين الضابط وابنة عمه ونحن الآن نجلس في العراء أمام المنزل المحترق، وأحيانا عند سقوط المطر يدعونا الجيران لنبيت في صالة منزلهم، فمن يحمينا من هذا الضابط الذي لم يتم استدعاؤه حتى الآن أو أخذ أقواله على ما ارتكبه في حقنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق