
الفرع الرئيسي بالأزاريطه
السلام عليكم..هذه الرسالة أوجهها إلى الشعب المصري كله.. وخاصة المودعين الذين أودعوا أموالهم في مجموعة شركات السعد، التي تشرفت أن أؤسسها وأن أرأس مجلس إدارتها..أنا مصري مثلكم، كنت شاب حينما أسست الشركة مثل أي شاب من المصريين.. عندما تخرجت من الجامعة اصطدمت بما يصطدم به المصريون (مطلبات الحياة)، حاولت أن أمشي على الصراط المستقيم وألا أنحرف.. وأراد الله أن يهديني إلى الطريق المستقيم.. وأنا عندي 24 سنة، عرفت طريق الله، وكان من حظكم أني عرفت طريق الله، وقبل أن آخذ فلوس من أحد، كنت ولله الحمد أعرف طريق الله عز وجل، فجمعت أموالكم واستثمرتها..وأصدقُكُم القول.. الآن وأنا أنظر إلى الأموال التي جمعتُها منكم، أجد نفسي في ذهول، كيف استثمرت هذه الأموال بهذه الطريقة؟؟ كيف أسست وأنشأت بأموالكم هذه الإمبراطورية التي لم تحدث حتى الآن في جمهورية مصر العربية ولا في الشرق الأوسط كله..شاب 23 سنة 24 سنة 25 سنة، تم التحفظ عليّ وأنا عندي 34 سنة، يعني في 10 سنين عملت امبراطورية، ولم يكن عندي مليم واحد (تأسست بأموالكم)، وكل مرة آتي أسجل وأحضّر الكلام لا أعرف أن أقول (أُذهل)..وأضع بين أيديكم ملف (المركز المالي) الصادر بعد التحفظ.. من مكتب "نائب" رئيس الوزراء، المدعي العام الإشتراكي.. هذا المركز المالي سأضعه لكم لتقرؤوه، وأقول لكم من الآن: لا أحد يستطيع قراءة هذا المركز المالي لفهمه في أقل من يوم كامل.. هذه أموالكم التي اعترفوا أنني تركتها في مصر.. بعد أن تم تدمير مئات الملايين، هذا ما اعترفوا به، أريدكم أن تقرؤوه صفحة صفحة، لأني لم أكن ضحية المسؤولين فقط، ولكن أنتم دون أن تشعروا شاركتم وحملتم أسلحة الذبح التي ذبحتُ بها، بالرغم من أنها أموالكم، وكان من المفترض أن تطالبوا أنتم بها قبلي، لأن كل واحد وضع عندي جنيه، لو كان موجود اليوم فسيساوي ألف جنيه الآن، أنا لن أشرح، سأترككم أنتم لتقرؤوه، وانظروا كيف كانوا يقيّمون الأشياء، وكيف بيعت؟؟ وكل كلمة قلتها على قناة المستقلة ستجدونها موجودة في المركز المالي..اتفقت مع أحمد أن يضع الملف تحت الشريط بكامل الصفحات.. وكل الأصول الموجودة هنا قيّمت أيامها بـ 5 % من ثمنها.. سترون كيف أن المستشفى بيعت، وبكم قيموها؟؟!! سترون كيف أن الجامعة الإسلامية "التي لأول مرة أذكرها" ستجدونها موجودة في المركز المالي، وهي الآن من الصروح التعليمية في مصر فكانت بأموالكم.. سترون كيف قيموها، وكيف باعوها؟؟ سترون كيف بِيعت المدن السكنية؟؟ والمقرات الرئيسية بتعتي التي تساوي اليوم مليارات الجنيهات، كيف انتشلت من المركز المالي..أنا واثق من أن كل انسان ادعى عليّ أني سامحته، ويكفي أن يستغفر لي، لأن عندي أخطاء كثيرة، لكن لم تكن في أمانتي، فأمانتي لا يستطيع أحد أن يقترب منها، هذا ما تقربت به إلى الله عز وجل (الأمانة)، لأنها كانت لوجه الله، ليس لكي أكون أمين، وإنما لأني أخاف من الله، وإلا لكانت الأمور اختلفت تماماً..فهذه الأوراق التي بقي لي 20 سنة وهي تحت يديّ لم أستطع قراءتها.. أفقدوني عقلي تماماً، استرددت عقلي لكي أصْدُقُكُم القول بعد حلقات المستقلة.. لذلك حتى لو أن المستقلة استفادت من حلقاتي وأصبحت هي القناة الأولى في العالم، فأيضاً لم أستفدت أنا منهم أكثر مما استفادوا هم بكثير، وأشعر أنني مدين لهم، وأشعر أنني لا أنافقهم عندما أقول ذلك.. والله بعض الأوراق هذه كانت بين يدي وكنت لا أستطيع أن أقرئها ولا أن أفهم ما فيها..لم أستوعب ما حدث لي إلا بعد حلقات قناة المستقلة.. أترككم لكي تقرؤا المركز المالي، وسأكلمكم فيه بالتفصيل بعد ذلك..والسلام عليكم..
الجزء الثاني:
أريدكم في صفحة 27 أن تروا المدن السكنية التي كانت موجودة، وأن تروا مدينة بلال التي على النيل، لم يكتبوا فيها عدد الشقق، وإنما كتبوا عدد الطوابق، فكان فيها حوالي (إذا لم أكن خاطئ) 1200 شقة على النيل!فأريدكم أن تعرفوا ماذا فعلوا بهذه المدن السكنية، وأريدكم أن تقرؤا كل صفحة بالتفصيل، وتروا كيف فعلوا بالأموال، وأنا أيضاً منزعج من الناس الذين وضعوا أموالهم في الشركة.. غرّضوا في النفس سر، تخيلوا أن هذا هو الذي اعترفوا به (امبراطورية) وقالوا أن هذا الرجل سرق أموال الناس وهرب وترك فقط هذه الأملاك!! هذه الأملاك كانت تسدد كل مديونات شركات توظيف الأموال في مصر، يعني واحد حرامي بيمشي ويترك هذه الأموال!! هذا غير أرصدة البنوك التي هم يستولون عليها حتى الآن..وأنا في هذا الشريط أيضاً أخاطب الرئيس مبارك لأنه واحد من الشعب المصري، وأيضاً تَبِع كلام الإعلام بالرغم من أنه رأى المشروعات!! حتى تعذروه لأنه واحد من الشعب المصري مثلكم.. فأنتم أيضاً كنتم ترون هذه المشروعات.. وأيضاً صدقتم الإعلام!حتى الآن بعض الناس بتكتب وتقول: كنا نعتقد أن السعد والريان "نصابين"!! يعني ماذا نفعل أكثر من الذي عملناه؟؟!امبراطورية يا جماعة والله.. وما في اسم من الأسماء الكبيرة في العالم الآن تستطيع أن تفعل ذلك.. فمثل هذه الشركات والبنوك الآن تساعدها الدول.. أما نحن فلم يساعدونا بل يدوسوا علينا حتى يغرقونا. وأيضاً نجانا الله..((ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)) ليس لأننا أناس أولياء صالحين، هذه كانت أموال المساكين، وأنا مثل ما قلت لكم.. والله ما جعلني أحافظ عليها إلا الخوف من الله.. فقط لا غير. كنت دائما أُصادَر في أموال الناس.. فكان هناك أخطاء كثيرة جداً.. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعفوا عنا..إنما هذا الذي حصل 20 سنة يجعلوني من غير عقل! لا أصدّق! حتى أنا نفسي (لهذا أعذركم) صدقت أني حرامي.. يعني أنتم أيضاً تعذروا الرئيس مبارك وتعذروا الشعب المصري كله.. وبعدين أنا رجل أخصائي "عفاريت" لا أعرف من هذا العفريت الذي فعل ذلك.. كان في كل مكان.. على ماذا كل ذلك؟؟! يعني شخص مسؤول عن حاجة بعشرات المليارات، وبعد ذلك يدمرها في سبيل أنه يستفيد 5 آلاف جنيه أو 10 آلاف جنيه!!وبعد ذلك عندما بدأت أسأل عن التصرفات التي حصلت وجدت أن هؤلاء الناس كانوا أخذوا حاجات.. الذي أخذ بتوجاز.. والذي أخد ثلاجة.. والذي أخذ سيارة.. كيف ذلك؟؟ كيف ذلك؟؟ والصحافة والإعلام؟؟آخر حلقة التي كانت مع الأستاذ وائل، لم يجد شيء يقوله إلا أنك رجل تصلي أو تربي ذقنك!! طيب ماذا أفعل؟؟ خَوّفونا من الدين! هل نحضر زجاجات خمر أمامنا؟؟! لن ينفع ذلك أيضاً! هل أحد يفهمنا.. لصالح من حصل هذا؟؟أنا والله من يوم حلقات المستقلة تغيرت حياتي تماماً! ونادم أني عملتها! لأنها عرفتني الحقيقة.. ولم أكن أريد أن أعرفها، كنت سعيد جداً قبل أن أعرفها.. الآن لا أعرف النوم.. كنت أقيم الليل 4 أو 5 أجزاء.. ومن يوم حلقات المستقلة لم أصلي ركعة في الليل! لماذا! كيف ذلك!!وعلى فكرة أنا أتضايق جداً عندما أشعر أني مختلف عن البقية.. هناك من يكتب في المنتدى كلام أحياناً أتأذى منه.. أنا أبو يوسف.. وأنا رائد.. وأنا كل الناس الموجودة.. أحاسيسي مثل أحاسيسهم..أنا فعلاً أتمنى أن أكون في بلد وأسمع الأذان.. ليس في الكمبيوتر.. لا، أسمعه في الطبيعة وأذهب إلى المسجد.. هذا ما يملئ ذهني.. قلبي متجه الآن إلى دولة قطر، لكن أيضاً لا أدري قدر الله أين أذهب.. فأتمنى أني أعيش في دولة عربية، بالرغم من أني أعيش هنا في أمان وأمن.. لكن هذه الراحة النفسية إذا وُجدت فكأني دخلت الجنة..هناك شخص (سأحدثكم عنه) هو الذي عمل هذه المشكلة وهو الذي خرب الدنيا.. ولابد من أن نتكاتف ويتكاتف الجميع في القضاء عليه.. وسأترككم تفكروا.. أنا عرفته.. ويجب على الرئيس مبارك نفسه أن يتعاون معنا في القضاء عليه؛ لأنه هو المحارب الأول وهو الحاكم! وعندما أقول أن الذي يحكم مصر هو الذي يحكم العالم.. فلا أقصد الرئيس مبارك.. أنا أقول الذي يجلس على هذا الكرسي.. لابد أن يعلم أنه يحكم العالم، إذا لم يعلم هذا فهذه ليست مشكلتي.. أنا أنبه فقط وأقول خذ بالك.. أنت عندك سيارة روزرايز لكن بيشغلها كـارّو..فأي أحد يريد أن يخدم البشرية يتكاتف معنا للقضاء عليه.. وسأقول لكم من هو في رمضان أو بعد رمضان...............وإن شاء الله أريدكم أن تقرؤوا المركز المالي "بقلوبكم" لتروا ما الذي حصل فينا..والسلام عليكم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق