الأحد، 18 يناير 2009

فقدان حليب الأطفال من أسواق غزة يزيد عبء العائلات


غزة- وحدة الإعلام
وجد نفسه ضائعا..بعد أن ضاقت به السبل خلال بحثه بين سوبر ماركات قطاع غزة لإيجاد علب حفاضات الأطفال "بمبرز" أو علب لحليب الأطفال بين محتويات البضائع الأخرى ولكن دون جدوى.

المواطن سعيد المدهون (30 عاما) بدأ حديثه لشبكة "فلسطين اليوم" "مش عارف شو ممكن اعمل لليوم التاني على التوالي وأنا أبحث عن بمبرز لطفلي البالغ من العمر عام وشهرين دون جدوى ,متسائلا "ماذا سأفعل ولا يوجد أي نوع من انواع البمبرز وخصوصا بعد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعابر ومنعت دخول البضائع للقطاع.

لعل حالة العديد من العائلات في القطاع متخبطة خصوصا بعد نفاذ "البمبرز" الذي يعتبر ضرورة ملحة خصوصا للأطفال الرضع في ظل غياب الطرق التقليدية والاعتماد عليها بعد الحياة العملية, بالإضافة إلي فقدان أنواع من حليب الأطفال ذات الصناعة الأجنبية.

وقالت الصيدلانية ماجدة جعرور ان الاحتلال الإسرائيلي منع دخول أنواع من الحليب الأجنبي منذ عدة أشهر للأطفال دون ستة شهور وسنة بالإضافة إلي منع دخول حفاظات الأطفال "البمبرز "خلال الفترة الماضية.

وقالت جعرور إن حليب الأطفال المفقود من الصيدليات تعتمد عليه معظم العائلات خصوصا لدى الأمهات العاملات وغير المرضعات، مشيرا إلي أن نقص الحليب يشكل خطرا كبيرا على البيئة الصحية للأطفال لمن لا يتلقوا الرضاعة الطبيعية.

واعتبرت جعرور فقدان "البمبرز" من الصيدليات قد يخلق أزمة في صفوف المواطنين وخصوصا بعد الاعتماد عليه بصورة كبيرة والابتعاد عن عادات الأمهات والأجداد باستخدام قطع القماش وغيرها, متوقعة أن يجد تجار الأنفاق حلا لمثل هذه المشكلة .

وقالت الحاجة ام محمد "والله وزمن الي فات رجع "وأخيرا نساء القطاع حيرجعوا لغسيل القطع القماشية واستخدامها كحفاظات..,قائلةً أن احد أقربائها حاول جلب البمبرز من الأنفاق "ولكن جودة البمبرز رديئة.

وقالت أم محمد الوضع في القطاع من سيء لأسوأ والدور هل المرة يطال الأطفال الصغار متمنيا أن تمر الأزمة بسرعة وان يسمح الاحتلال بدخول الحفاظات والحليب بسرعة للقطاع.

ليست هناك تعليقات: