الخميس، 15 يناير 2009

فساد يا مصر فسادستان

اللي عيان و فقير في بلدنا دي يروح يموت احسن له" مقوله سمعتها و تؤكد صحتها المبالغ المفجعة التي تتقاضاها و تطالب بها المستشفيات الخاصة في مصر المحروسة من أجل العلاج او لإجراءعمليةو تؤكدها ايضا مستشفى مثل المستشفى "الميري" في الإسكندرية و التي لا يكاد يوم و يدفعك حظك العسرأن تمر أمام بوابتها إلا و تسمع الصرخات و الولولات من اهالي المرضى الذين يدخلونها صاحيين و يخرجوا منهاأموات لا محاله فكلما مررت من أمام بوابة هذة المستشفى إنقبض قلبي مما أسمع و أرىو لمن لا يعرف المستشفى الميري بالإسكندرية إسمح لي أن اتكلم بإيجاز عنها فهي تلك المستشفىالتي تقع داخل مجمع الكليات العمليه الطبية يعني طب و صيدلة و طب الأسنان و هي مستشفى تابعة لجامعة الإسكندرية و مستشفىالغلابه و التي يتدرب فيها طلبة الإمتياز بكلية الطب والآن لدي ثلاثة حكايات من احداث واقعية حدثت داخل المستشفى الميري بالإسكندرية
الحكاية الأولى
فقد حكت لي صديقة عندما كانت طبيبة إمتياز منذ ما يقرب من عامين كيف كانت الممرضات تقمنبعملية التوليد للنساء الحوامل وفي البداية كانت هي و زميلاتها و زملاؤها من طلبة الإمتياز يقفوا مذعورين على جنب في حجرة قذرة عامة سداح مداح تمر بها كل المخلوقات من البني آدمين حتى القطط وفيها أكثر من عشرة أسرة على كل واحد فيهم سيدة حيث تقوم الممرضة بعملية التوليدو كانت هناك سيدة تصرخ من آلام الطلق بينما الممرضة تمطرهابوابل من الأقلام!!! ليست أقلام رصاص و لكنها أقلام من الضرب على وجهها حتى تصمت و تبطل تصرخ لا أسمي هذه ولاده و لكنها عملية إهانة لا إنسانية و تخيلو معي أن طفلا يولد في هذة الظروف و أم لا تتحملآلام الولاده فقط و لكن ألام الإهانه أيضاالحكاية الثانية
سمعتها من رجل بسيط اليوم (وده اللي خلاني أكتب عن المستشفى إنهارده) حكى لي الرجل أن صديقا غلبان له ذهب بأبيه إلى المستشفى الميريو عندما وضعه على السرير سمع مريض اخر يحذرة "لا تترك والدك و عليك ان ترافقه لأن المريض اللي ملوش حدهنا بيدلوه حقنة هوا في كعب رجليه و يفلسعوه علشان يخلصوا و يفضوا مكان" فقرر الرجل أن يبيت مع والده في المستشفى مش كده و بس بل طلب من احد أصحابهضخم الجثة أن يرافقه ليحميه !!! لم أكن أعرف أن حقنه من الهواء الذي نتنفسه إذا دخلت جسد الإنسان يمكن أن تقتلهالحكاية التالتة
بقى قديمة و كلكم عرفنها و هي حكاية الممرضة عايده فكرنها؟التي اتهمت انها كانت تعطي ماده قاتله للمرضى في غرفة الإنعاش و ربما كانت هي أيضا تنفذتعليمات الكبار حتى يفلسعو المرضى و يفضوا مكان!!!!يبقى أن أذكركم ان الممرضة عايدة اثناء إستجوابها قالوا أنها قفذت من أحد أدوار القسمو أصيبت بكسور لكن الحقيقة هي أن عايدة لم تقفذ ولا حاجة فقد كان من أحد وسائل إستجوابها حدفها من أعلىالقسم حتى تعترف وحدها بما قد يكون جرائم الآخرون.
فساد يا مصر فسادستان

ليست هناك تعليقات: