الجمعة، 16 يناير 2009

فضائح الحزب الوطني المصري

حادث الدويقة وغرق العبارة وسوزان تميم والدم الملوث واحتكار الحديد وتصدير الغاز للعدو الاسرائيلي واحتراق القطارات والمسارح وسرقة البنوك ورشوة أعضاء الحزب الوطنى وحرق مجلس الشورى ...إلخ إلخ .. ماذا تبقى؟
كنت اود أن اظل طيلة شهر رمضان اعيش بروحانيات هذا الشهر لكن لابد من تفاعل كل مسلم مع الأحداث التي تحدث لأمتنا خاصة إذا أصبحت تحدث بشكل متكرر ومن كبار رجال النظام الذين يحكمون العباد ويتحكمون فى ارزاقهم.

ولكون هذه الحوادث جمعت بين التناقضات.. ففي حين يستأجر هشام طلعت مصطفى قاتل مأجور ليقتل امرأة لم تقدم للأمة شئ ويدفع له 11 مليون جنية مصري ثمن قتلها، كما اراد من قبل أن يدفع لها 50 مليون جنية مقابل الزواج منها.. كل هذه الأموال التي نهبت من عرق الفقراء الذين طحنتهم صخرة جبل المقطم التي سقطت فوق منازلهم والتي كانوا يعيشون تحتها مع الموت فى كل لحظة ولم يجدوا من يقدم لهم حتى عشش فى اماكن اخرى نجد مثل هذا الرجل لكونه قريب زوجة الحاكم يحصل على الأراضي مجانا بل يحصل على ملايين المترات بدون مقابل لأنه قريب النظام، واستغل هذه الأموال فيما حرمه الله بانفاقه على مثل هذه المرأة ثم انفاقه فى سبيل من يقتلها.. وهؤلاء الفقراء في الدويقة وغيرهم صقر قريش او منشأة ناصر او الأباجية فأنهم يعيشون معيشهم اقل من الأدامية.
وزاد الأمر سوادا احتكار الحديد لرجل النظام والتحكم فى قوت الفقراء بل اخذ يرسله لاسرائيل ويمد العدو الصهيوني بالحديد ليستكمل بناء الجدار العازل بأرخص الأثمان وكله من خير مصر وكرم أهل مصر ورجال اهل مصر وعظيمة يا مصر.
وليس ذلك فحسب بل الغاز التي يقف عليه اهل مصر طوابير نجده يصدر لاسرائيل باقل من ثمنه الذي يستخرج به كل ذلك من اجل عيون ابناء العم سام ودولارات الأمريكان وشيكل اليهود.
ويموت الشعب الفقير لا ضير ما دام قلة فى النظام ستعيش وتحيا اما الشعب الفقير فما قيمته فى البورصة العالمية او البورصة المحلية.
لقد أصبحنا نعيش ولا نعيش، ستيقظ كل يوم ونحن نحمل معنا اكفانا لأننا فى مصر إما سنموت حرقا فى قطار أو غرقا بسقوط اتوبيس في النيل او قتلا امام المترو او الأمراض التى تكالبت بسبب تلوث المياة والطعام والهواء..... لقد كبر على النظام المصري الحاكم أن نعيش الحياة، فهم مع كل حادث يحدث يحمدون الله ويطلبون منه المزيد، فالشعب الفقير فى زيادة ويحسد هؤلاء السادة فإذا لابد أن يموت او يعتقل أو يشرد أو يغرق أو يرحل فمصر لرجال النظام الحاكم وحاشيته وليست للمصريين.... لعن الله الفقر لو كان رجلا لقتله.
حتى متى يا قوم ستظلون هكذا حتى يباد الشعب عن بكرة أبيه من اجل راحة ومتعة وشهوات رجال انظام؟ ام ماذا؟ ... حتى متي؟
مرسلة بواسطة المصري65 في 02:48 ص

ليست هناك تعليقات: