
محيط: في أول ظهور صحفي له حاول رجل الأعمال والسياسي المصري النافذ هشام طلعت مصطفى أن يرد بشكل غير مباشر على الشائعات التي طالته أخيراً، والتي زجت باسمه في قضية مصرع المطربة اللبنانية سوزان تميم. وألمح مصطفى في حوار مطول مع صحيفة "أخبار اليوم" شبه الحكومية إلى أن هناك مصالح لجهات خارجية، لم يسمها ، تسعى إلى تعطيل مسيرة التقدم الاقتصادي ونجاح الكيانات المصرية الكبيرة، في تلميح خفي منه إلى بعض الشركات العقارية الإماراتية الكبيرة التي دخلت السوق المصري أخيراً مثل "إعمار" و"داماك"، وتعمل في نفس مجاله، وهو الاستثمار الفاخر في سوق العقارات. وقال مصطفى في الحوار الذي نشرته الصحيفة أمس السبت :" أنا على يقين من أن هذه الشائعات لم تصدر من داخل مصر وإنما من خارجها". وأشار النائب البرلماني هشام طلعت مصطفى إلى أنه فور سماعه بهذه الشائعات، التي وصفها بـ"الساذجة"، عاد إلى القاهرة بسرعة لمتابعة بعض الأعمال التي سيبدأ في تنفيذها قريباً. وعلى جانب آخر، تصاعدت حدة الانتقادات الشعبية والقانونية لقرار النائب العام المصري حظر النشر في قضية مقتل الفنانة سوزان تميم في دبي، وما يتردد عن علاقة أحد كبار رجال الأعمال المصريين ذوي الحصانة البرلمانية بالحادث. ومن جانبه ، قال صبحي صالح النائب الإخواني عضو اللجنة التشريعية والدستورية في مجلس الشعب المصري :" إن حظر النشر يجوز حين يكون ذلك مرهوناً بمصلحة التحقيق، وهو سلطة تقديرية للنيابة، إذ إن النائب العام هو أعلى سلطة في هذا الموضوع، ولكن من حق الرأي العام أن يراقب وأن يقيِّم استخدام حق حظر النشر". وفى السياق ذاته، طالب عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحافيين المصريين بإلغاء مواد القانون التي تحظر النشر، وشددوا على أن هذه المواد تأتي في إطار ترسانة التشريعات التي تقيِّد حرية الرأي والتعبير. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق