لاسم -احمد على محمد المصيلحى حداد- البالغ من العمر 35 عاما -من سكان محافظة كفر الشيخ
الـواقعة:
بتاريخ 18/10/2004 ألقي القبض على المذكور بمعرفة 4 من أمناء الشرطة بمركز شرطة بيلا لصدور حكم ضده بالسجن 3 سنوات وكفالة 2000 جنيه في القضية رقم 20125 لسنة 2002 جنح مركز بيلا والمقيدة برقم 3408 لسنة 2003 حصر حبس بيلا، وقد قاموا باقتياده إلى مركز شرطة بيلا واحتجازه داخل ديوان المركز بغرفة يطلق عليها الثلاجة.
وحسب ما ورد بأقوال المدعو السعيد على محمد شقيق المتوفى فإنه في أثناء زيارته لشقيقه فوجئ به في حالة من الإعياء، حيث أخبره بأنه تم اتهامه في إحدى قضايا السرقة وتعرض للتعدي عليه بالضرب والتعليق على الفلكة والصعق بالكهرباء من قبل ضباط مباحث المركز وبعض أمناء الشرطة وبعض أمناء الشرطة بالمركز بغية إجباره على التوقيع على بعض المحاضر.
وبتاريخ 20/10/2004 توجه ضابط من مديرية أمن كفر الشيخ إلى منزل أسرة المذكور وأخبرهم بوفاة نجلهم أحمد علي، بعد قيامه بشنق نفسه منتحرا، وجثته موجودة بمستشفى بيلا المركزي.
وبمناظرة أسرة المتوفى للجثة أثناء تواجدها بثلاجة مستشفى بيلا المركزي وجدوا بها بعض الإصابات، وهي:
الـواقعة:
بتاريخ 18/10/2004 ألقي القبض على المذكور بمعرفة 4 من أمناء الشرطة بمركز شرطة بيلا لصدور حكم ضده بالسجن 3 سنوات وكفالة 2000 جنيه في القضية رقم 20125 لسنة 2002 جنح مركز بيلا والمقيدة برقم 3408 لسنة 2003 حصر حبس بيلا، وقد قاموا باقتياده إلى مركز شرطة بيلا واحتجازه داخل ديوان المركز بغرفة يطلق عليها الثلاجة.
وحسب ما ورد بأقوال المدعو السعيد على محمد شقيق المتوفى فإنه في أثناء زيارته لشقيقه فوجئ به في حالة من الإعياء، حيث أخبره بأنه تم اتهامه في إحدى قضايا السرقة وتعرض للتعدي عليه بالضرب والتعليق على الفلكة والصعق بالكهرباء من قبل ضباط مباحث المركز وبعض أمناء الشرطة وبعض أمناء الشرطة بالمركز بغية إجباره على التوقيع على بعض المحاضر.
وبتاريخ 20/10/2004 توجه ضابط من مديرية أمن كفر الشيخ إلى منزل أسرة المذكور وأخبرهم بوفاة نجلهم أحمد علي، بعد قيامه بشنق نفسه منتحرا، وجثته موجودة بمستشفى بيلا المركزي.
وبمناظرة أسرة المتوفى للجثة أثناء تواجدها بثلاجة مستشفى بيلا المركزي وجدوا بها بعض الإصابات، وهي:
- - نزيف دماء من الأنف والفم.
- كدمة أعلى الظهر.
- كدمة بقصبة القدم.
- سحجات بمنطقة الرقبة على شكل دائري ملتف حول الرقبة.
- نزع لبعض أظافر إحدى القدمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق